قصتي مع قضايا الأطفال

0
Socialtjänsten

السوشيال كنتولر
أولا أقوم بشكر الأستاذة ألين ELENA AR

قصتي مع قضايا الأطفال .
اليوم أول يوم لي أحكي على ما بداخلي في أحدى المكاتب المهمة الذي تحمل الأنشطة المختلفة , هنالك صديقة قامت بدعوتي لحضور نشاط وكانت هنالك مكتب الأخصائيين الاجتماعين بالتوعية الصحيحة لتعامل وتربية الأطفال .
أنا أمرأه من السودان , وحضرت هنا في السويد لغرض التعليم العالي وبداء عمل مصالح مع تلك البلد الرائعة, وشاء القدر أن أكتشف أن لدي مرض عضال , بدأت في عدم التفكير بهذا ومواصلة حلمي كما هو ولكن بدأ المرض أن ينمو كالطفل في جسمي وهو (السرطان الفئة الرابعة), ولكن أيماني ومسؤولتي أستمريت بها دون النظر للألام أو احتياج الى التفكير لان طفلتي الصغرى كانت تبلغ من العمر سنتين وست أشهر , وبدأت المشاكل تظهر من حولي , لا أعلم من هو المسؤول عن تلك المشاكل , ولكني قررت أن أرسل الى زوجي السابق هو عراقي الجنسية ولكن اعطيته الجنسية السودانية حتى يتمكن بالتحرك معي .

على العلم انا تزوجت مرتين من الأول لدي ول وبنت وأما من العراقي طفله واحدة, للأسف عندما حضر الى السويد كان متغير 100% . ولكني بدأت أتأقلم على أسلوبه الجديد , ولكن كان يهنني أمام أصدقائي وجيراني, كان يتمثل بتحوله الى داينه أخري وأيضا كان يصرح بأنه يعشق الجنس مع الأطفال…؟
قررت الانفصال منه لأنه بدأ يسبب لي الكره والالم لي ولابنتنا الصغرى , وهذا غير بدأ بالخيانة والغدر ليست لي فقط حتى لا صدقائه العراقيين وقيام علاقات مع أحدهم مع حببته أو زوجته.
بعد الانفصال كان يطلب مني المال لمساعدته , وبعد فترة بلغ على السوشيال , بأنني أكذب واهين طفلتنا واتعمد بطردها للخارج و,,,و,,, وادعاءات كثيره وغريبه.

عندما كانت طفلته تزوره كان يصور الحقيبة الذي فيها ملابس طفلتي وأكلاها وأدويتها ومن ثم يرسلها الى السوشيال على أني طردتها خارج المنزل. و رغم كان يعلم انني أعلم أنه كيف يغش صاحب العمل ويغش في أشياء عديدة.

رغم أن السوشيال أستلم بلاغ من المدرسة ومنه ومن أختي أيضا للأسف , بداء من التحقيق معي بكل وضوح عن البلاغات ضدي , ولكنى كنت صريحة جدا جدا , ولم أملي طفلتي أن تقول شيباء حتى أغير في القضية ,كنت أحاول بقدر الإمكان أن عندما يتم التحقيق مع طفلتي أن لا أسمعها , وهذا بسبب لأني أريدها تحكي ما في قلبها بكل صراحة وشفافية.
وتفاجأت بحب المساعدة وتهيئة طقس مناسب لطفلتي بعيدة عن المشاكل والادعاءات, كانوا يشكلوا بيئة هادئة بسيطة لبنتي , مما أحسست بالأمان عكس ما بسمع من السوشل ميدا .
بخطف الأطفال المسلمين العرب , مع احترامي لبقية المشاكل الأخرى للعوائل . لم أجد الا المساعدة ووصولي الى بر الأمان ليست فقط لابنتي بل لعائلتي وأنا. ولكني كنت واضحة وصريحة معهم في أبسط الأمور حتى ولو كان ذألك يعود بالسلب على .

لم تخلص بعد قصتي مازال لي تكملة .
أحب العدل في السويد

أستطاع السوشيال أخذ الأطفال
هل اللغه سبب رئيسي فى أخذ الاطفال من المهاجرين

Image: Riksarkivet Norge

Social Jobs