30 يونيو 2022

0
30 يونيو 2022

30 يونيو 2022
يوم من الأيام ولكنه تاريخ غير عادي و للأسف دخل التاريخ بكل من مساوئه, و احزانه, وقعت فيها معنى الرجولة والإنسانية والشهامة من الجهه الحاكمة وعدم مراعاة شعبه.
كانت مجزرة القيادة, كانت الاتفاقية الألولى لتحويل الحكم المدني و وقف هدر الدم باسم أعداء أو دخلاء أو أي أسم أن كان.
هل سيكون ذكرى مجزرة أخرى!
هل سيكون هنالك فقدان ثقة مرة أخرى من حكامنا!
هل سيضيع أحلامنا !

ماذا و لمن ! ضياع الشعب السوداني. أيها الحكام انت تحكم ولكن الله تعالى قاضي وجبار ومنتقم , أتقوا الله في كل ما يتعلق بالشعب أتقوا الله حتى أذا تم تغير الحقيقية الى هراء.
فالله تعالى أعلم ماذا هناك ومن الذي يقوم بدور الفتنه والقتل وهدر الدم. أخاطب من هو سوداني أخاطب من هو المسؤول الأساسي.

الا يكفي قتل الشباب والان قتل الاطفال من أجل من ! ومن المستفيد ! الحاكم أما الشعب !
هل الله تعالى أمر أنبيائه بقتل اهل بلده أو شعبه ؟ للأسف كل الأديان تنادي للرحمة والتعاون والتماسك. ماذا حدث للحاكم كيف تحكم شعب يراك من قتلت تاريخية قتلت أهل بيته وأنت سبب شتات أهل منزلة وأمانها. وعلى ما نذكره ان هتلر ذكر في التاريخ أنه كان يحمي وطنه ويعزز شعبه رغم عدم رحمته مع اليهود. الا أن كان يعزز أهل بلدة و كان يضمر لهم الولاء و العظمة . لم يقتل شبابها ولا أطفالها فلذلك مجدوه أهله ودخل التاريخ بأنه كان ظالم مع جيرانه البلدان وكان غير رحيم مع اليهود.
أما انتم سيلعن التاريخ وجودكم مع سرد المجازر الجماعية وهروب الامن والأمان من الوطن والبيت وكل مكان في أرض الوطن .

أناشد كل سوداني شريف أمر الله تعالى أن لا يقتل النفس الا بالحق وليس من اجل الكرسي أو للحاكم.

نحن شعب كنا نتحدى الجميع بأن لنا الرحمة ولا نتعدى على حق ليس بحقنا ولا نقتل بعضنا من أجل مصالح دنياوية .

تذكر الله تعالى فأنه يراكم وأنه يمهل ولا يهمل , خافوا الله القوي الجبار المنتقم العزيز الغفار الرحيم الرحمن .

Social Jobs