هل الدم السوداني قد هدر!!

0
هل الدم السوداني قد هدر!!

هل الدم قد هدر!!
أتسأل عن الذي قد تكلم عن القانون لا بد أن يهدر الدم. لي عدة أسأله للذي يريد قتل …!
هل أنت لديك عائلة ! أو أذا لم يكن عائلة كبيرة أو صغيرة , هل أنت سافرت الى العراق ! لانك تنتمى الى هدر الدم دون التفكير للعواقب!
هل انت لك دين! لان الله تعالى حرم القتل بكل الكتب السماوية من غير وجه حق!
أذا من أنت حتى تذكر ان المتظاهرين سوى النساء أو الشباب أو الرجال هم … .
أذا من تذكر لنا أنجازاتك ومن انت ومن تكون وما هي شهادتك؟؟ مع العلم أن أولاد الناس منهم دكتور ومنهم ضباط ومنهم خريجين بالمستوى الأول مع الشرف .


عندما رأيت صورتك بالاول توقعتك تناشد بعدم التعدي على الأعزل ولكن لما وجدتك تحكي عن الشرف وانت تعلم ان أمهاتنا وجدودنا وبناتنا خرجوا لاداء الرأي .
ولكن تعدوا عليهم وأعتدوا عليهم ظلم وعدوان.

Janjaweed Criminal


نحن السودان بلد الامن والأمان, نحن السودانيات تحدينا العالم بصبرنا.
من الصعاليك ومن المنحرفين الذين يقتلون ويظلمون ويسرفون أما الذين قرروا حفظ الامن وحماية أهلهم وأصدقائهم .
أذا من انت يا من تناشد بقتل وهدر دم السوداني, اين هي الام الذي زرعت فيك قيم الدين وحب الخير لاخيك, أتفاجأت بك حقا, ولا أقدر أوصفك بالحيوان لان الحيوان يخاف على فصيلته مهما كان الاختلاف بينهم على رعايه القطيع. إذا من أنت ! لا يمكنني أن أوصفك بأبن الحرام , لانه هو أيضا تربي على حب الخر وحماية الاسر من التشتت حتى يعيشون بأمن وأمان ويقيم وقفة الشخص الذي ساعدة. إذا تكون شيطان ! لا لا أجرؤ لأن الشيطان يخاف على فصيلته كما أن هو أقرب المقربين الية وعندما تحرق أحدهما , يسعون لانتقام من الشخص أو عائلته.
إذا من أي خلق أنت يا هذا!!!
نحن الثوار نخرج ليس لانتقام بل للحرية والبحث عن الامن والأمان للمرأة التي هي أمي وأختي و بنتي , والبحث عن العلاج والعدل لأبي وأخي وجاري وأنت نعم انت نحن لا نفكر بالهدر بل بالحفاظ عليك يا أخي , على الكرامة وراحة البال والعدل والشعور بالحب والاخاء.


تعتقد ياانت أذا وقعت أو تألمت سأقف معك يا سوداني ا الذي تحمل العر السوداني.


الجيش والجبهة الإسلامية غير منبوذة منا, بل ما تحمله لشعب فأنه منبوذ. اعتقاداتها منبوذة و حبها لذات منبوذة. استرجع أيام رؤساء الاشراف لسودان , أسترجع خوفهم على القريب والبعيد في الحدود على حبه لكل من وطاء رجله بالسودان.


ماذا تقصد الان عندما يدخل على أهل بيتك الجنجويد أو أشخاص ينهبوك ويقتلوك ويستحى شرفك.
ما هو موقفك, وتذكر نحن السودانيات يااخي السوداني شرفك وعزتك نحن نتحامى بك ولكن كيف وأنا ذاهبه للجامعة أو وانا اريد شراء الطعام لاهل البيت ولاولادي وكيف وانا حاملة ابي الى المستشفى , ومن ثم واجهني شخص يتسأل عن أي شيئ تافه وعند عندم الرد والاستمرار في طريقي يسرق عفتي وشرفي ويهين أبي والمريض ويداهم منزلنا.
وعند الرفض يقوم البوليس والدعم وانت بقتلي واغتصابي وتقول أنني داعره وأخرج لأنادي , بعدم الحماية لأنادي بالسرقة , أي عدل تتكلم وأي حماية أنت تتجاهلها بكلامك.


لماذا الظلم الظلم ظلمات يوم القيامة. يا أخي السوداني من تكون فأنت تحمل دمي السوداني فأنت ابني أخي وأبي. لا تظلمني قف معي أو أنتظر هنالك سأنتظر قرار الله تعالى.
نحن لا نكره الجيش أو برهان أو حمدتي بل نطلب أن يتذكر ان السوداني كريم الخلق والأخلاق , كيف تقتلني كل يوم وتحكمني اذا اين العدل هل هو تعلمني كيف أحقد أو أكرهك.
كل يوم شهيد كان له مستقبل رائع كالدكتور والمهندس والفيزيائي والعالم, وللأسف يسقط أمام عشيرته وامه وأحلامها وأبيه الذي كا ينتظر أن يعكز بيه. انا لا أنسي يوم 2019 ونحن متجمعين في الأشهر العظيمة في رمضان ليله القدر وكلنا قررنا تجهيز العيد من حبوبه الى أم وطفل . ونحن نخبز ونزين للعيد هاجمتمونا بكل شراسه .. لماذا اين الرجوله أين الشجاعة أين الحماية.
الرسول عندما كانوا يقرورو دخول قرية ينتظر خارج القريه 10 أيام حتى تخرج النساء والأطفال والشيوخ والشباب, ولا يفضل سوى الظالمين ولكنه لا يقتلهم بل يكرمهم في أسرهم ويخيرهم بين الإسلام أو الدية .
( نحن نطلب هدر الدم) هذه الكلمة استفزتني كثيرأ نعم كثيراً أتظن شرفاء السودان سيرضون , لا والله الأعظم منك ومن قادك أولاد السودان بكل العصور , يتمتعون بالعزة والشرف , نحن شعب لا نتباع أو نشترى بالمال.
خسئت يا هذا نحن فداك يا وطن.
هل هذا عهدك يا برهان انت حالف بالحماية, أما هذا أعترا من أحدهما بأنك تستحي دمائنا, أما هذا وعد محفور ومحفوظ من أتباعك.
أسأل الله أن يهديك وأن نقابله بعزة ونقول لله أنني حافظت على شعبي, العمر قصير ولكن مقابلة الخالق أطول وابدي.
يا شهيد ياعظيم ما أقيمك عند الله تعالى يا شجاع يا شريف, رسالتك هو نحن شرفك ووطنك, ضحيت بحزن أمك وفراق أحبابك وضياع أمل أبيك, من أجل ان تحمي وطنك من الدخلاء.

UN Condemns Violence In Sudan – 2 Protesters killed

Social Jobs