إنسانيات ”
نداء عاجل”

اليوم كان احتجاج أهالي الثوار لأطفالهم القصر الذين يتحاكمون مع المجرمين , وهذا من أجل خروجهم لشارع وإظهار أهتماهم للوطن.

نداء للمنظمات الإنسانية وحقوق الطفل العالمية , ومنظمة الدولية لحقوق الإنسانية, وكل من الدول العظمي ومنها أوربا وأمريكا وروسيا وكل قارة أو جمهورية أو مملكة .

نناشد بمساعدة الثوار الأحرار وبالأخص الصغار وتحت السن القانوني الذي لا يسمح لدعامة حبس قصر مع مجرمين أو أصحاب سوابق, برغم انا أصحاب السوابق من المتعارف عليهم أن أصغرهم فوق الاربعون سنه.

Child - Prison

نطالب بالتدخل الدولي والداخلي أذا لم يعلم برهان أو حمدتي بهذا, أطفالنا بالسجون , ناشدوا بالعدالة كيف العدالة وأطفالنا بالمعتقلات , وشبابنا الذين ماتوا لحد اليوم تحققون.

نطالب وبكل احترام أخلاء الأطفال سبيلهم من المعتقلات والسجون عندما يتوفر لديكم كافة الأدلة ما زلوا أنهم موجدين في أمان مع ذويهم.

طفلان سودانيان في السجن مع بالغين لما يقارب العامين
احمد وسليمان طفلان من مدينة تنقاسي مروي، تم اتهامهما بجريمة قتل حدثت في يوم الاحد، الثالث عشر من ديسمبر عام ٢٠٢٠ ، ولا يزالا الي الآن محبوسين في سجن تنقاسي علي ذمة التحقيق، تفاصيل القضية، تم اختفاء المجني عليه خالد خليفه محمد عبدالرحمن والذي كان يبلغ الثامنة والثلاثين من العمر من منزله في ظروف غامضه، تم التبليغ عن اختفاءه بواسطة اسرته، وقام التحري باكتشاف جثته لاحقا مدفونه في مقابر تنقاسي.
وعند الكشف علي جثة المجني عليه تبين وجود اثار لطعنات عديده وضرب بآله حاده في الراس، كما وجدت الجثه داخل (شوال دقيق ) بعد ان تم لفها ( بملاية) من منزل القتيل، ووضعها داخل ثلاجه لما يقارب الاربعة ايام.
قامت شرطة تنقاسي بالقبض علي الطفلين احمد ْعلُيَ عثمان ذا الخامسة عشر ربيعا، وسليمان محمد عثمان ذا الرابعه عشر ربيعا، من دون وجود ولي امر او محامي. وتم وضعهما في الحراسه علي ذمة التحقيق مع اشخاص اخرين بالغين، منتهكين بذلك قانون الاطفال السوداني والذي يجرم حبس اطفال مع كبار بالغين.
كما ان الشرطه ايضا رفضت اخذ اثباتات وشهادات اطباء وعاملين من المستشفي الذي زاره احمد وسليمان في يوم ارتكاب جريمة القتل، شرطة مروي و تنقاسي انتهكت قوانين الطفل (الماده 56ـ (1) يجب عند التحري مع أي طفل حضور وليه أو من ينوب عنه أو من يقوم مقامه أو محاميه أو الباحث الاجتماعي من مكاتب الخدمة الإجتماعية المشار إليها في المادة 57 )، والماده (4) والتي تنص انه لا يجوز :(أ ) إبقاء أى طفل عند حبسه إحتياطياً مع أشخاص بالغين.
تم تعذيب احمد علي عثمان، وسليمان محمد عثمان علي ايدي الشرطه بالضرب بالخراطيم، وصعقات الكهرباء بغرض الضغط عليهم لتسجيل اعترافات بقتل المجني عليه، الجدير بالذكر انه والي الآن لم تثبت تهمة القتل ْعلُيَ الاطفال احمد وسليمان، ولم يتم اكتشاف اي ادوات للجريمة، او ربطها بالطفلين احمد وسليمان. ذكر المتحري ان الجثه تم حفظها في (ديبفريزر) لمدة اربعة ايام بعد القتل، وبزيارة الشرطه لمنزل المتهمين اثبت عدم وجود ديبفريزر في بيت اي من المتهمين احمد وسليمان.
من هنا نناشد حكومة السودان ودوائر العدل والهيئات القضائية بالنظر بعين الاعتبار في قضية الاطفال احمد علي عثمان، وسليمان محمد عثمان، ونطالب سياداتكم باخلاء سبيلهما نتيجة للعنف الذي تعرضا له، و الضرر النفسي والجسدي نتيجة لحبسهما لما يقارب العامين مع بالغين دون النظر لحساسية اعمارهم وحالاتهم النفسيه عليه نناشد جميع المسؤليين من التدخل في مسار القضية للقبض علي الجناة الحقييين وتحقيق سير العداله ودمتم ذخرا للوطن.

Sudanese Protesters Tortured In Detention

Images: Samah Mh Schumacher

Social Jobs