المظاهرات السلمية هل عبارة عن انتحار أما عزة ؟

من الأشياء المحزنه أن هنالك مجموعة لا تحصى أو تتعد من الذين ضحوا بأنفسهم وأن هذا شيء عجيب وليست محزن فقد إنه .
شيء صعب للغاية عندما تجتهد للوصول للهدف الذي كنت تحلم به وهو الاستقرار وعزة البلد لتقدم للأمام, ومن ثم تتفاجأ أن من ضحوا بأنفسهم ضيعوا أمالهم وأمال أهاليهم وماتوا دون تحقيق الهدف . وبعد أن نسمع الله يرحمهم فأنهم من عزو البلد وسبب بتقدمها نسمع الله (ينتقم من الكنوا السبب). أنه لم يكن انتحار بل حلم وللأسف الواقع كان أسوء من الكوابيس.
اليوم السودان تتراجع الى الوراء , لا ننكر بوجود السيد عمر البشير الرئيس السابق كان جاعل للبلد له استقرارا وتقدم ولكن قانون اعفاء الأجنبي من الضرائب هنا جعلت الاقتصاد يتراجع وكانت بداية الازمة هنا .
نرجع الى مصر أنها لا تمانع من وجود الاستمارات فيها ولكن في حدود القانون المستثمر وذو الأعمال التجارية المحلي, وهذا يعود الى السلطان الأكبر وهو( الدولار ) الأغلب يهتمون أن يجمعوا أكبر عدد من الدولار ولكن للأسف يندفع الدولار للخارج .
ما أعنيه عندما اتاجر أو اعمل صفقة مثلا انا عندي أعفاء حسب قانون المستثمر من الجمارك والضرائب .أذا أنا كأجنبي أحول المكاسب المالية للخارج , وأيضا حسب قانون الاستثمار لا بد أن أوظف عدد من المحليين ثلاث أو أربعة ولكن البقيه أجانب كخبراء ومهنين ولكنهم يستمتعون بالمبالغ الأجنبية دون الشعب السوداني لأنهم يأخذونها بالدولار أما الموظف السوداني يستلمها بالجنية , وما أعنيه أن الموظف الأجنبي يدفعوا له نفس مبلغ الخبير السوداني ولكن بالدولار ويكون هنالك نفس الرقم مع الإهانة حتى يقدم استقالته ومن ثم يتم تعين موظف سوداني ذو جنسيه سوداني ولكن الأصل أجنبي .
السيد عمر البشير الرئيس السابق, والجميع يشهد أنه فتح مجالات كثيرة للاستثمار والتعليم وللمنظمات المختلفة والنامية لكل تخصص, ولكن بدأت الأزمة عند فتح أبوابه للمنظمات العالمية للاجئين. لأن توقع اندماجهم للمجتمع السوداني لذلك قدم لهم كل التسهيلات الممكنة لمساعدتهم, ولكنه لا يعلم أنه فتح أبواب الجحيم لشعب السوداني. أنهدر حق العامل والمبتدأ لان أصحاب الاعمال عندما يحصلوا على أيادي عاملة رخيصة وذات خبرة ستوفر أكثر و أجود وانا لا أقدر أن أمانع بهذا. لكن العامل فقد حقه أو الشخص ذات الزاد اليومي ما هو الموئل لأهلة ولمريضة ولطفلة, أرغم علية أن يدفع هو الضرائب والتأمين و مصاريف التعليم ومصاريف المواصلات دون دعم أو مساعدة لأنه ليس بأجنبي. أنا لا ألوم رئيس البلد ولكني ألوم ضمير المتلاعب بين القوسين , عندما وقع رئيس السودان السيد عمر البشير لأنه المسؤول بوجه نظرنا وللعالم أجمع, هنا بدأ المتسلق بسحب أموالنا بأنها أمواله الى الخارج وحسب القانون بالإعفاء. وأيضا المتسلق بين القوسين ذات فائدة كبرى.
أذا أين حق الشهيد الذي ضحي بعمر وحياته من أجل حق وحقوق اهلة وإكمال حلم الوطن. لأسف أنه أستعجل رحيله من عالمنا المزين بالخدع والألاعيب الى واقع أسواء.
من كم يوم كنت أسأل شاب ماذا هنالك أحقا لا يوجد (خبز) لم يرد وألتزم الصمت, ثم غيرت السؤال أحقا هنالك مظاهرات من أجل الخبز. رد قائلا بصوت مخنوق وحزين لا أدري هذا شيء غريب فعلا ما تقوليه.
ولكني هنا أجبته أنا : نعم أعلم أنك تذكرت أصدقائك وزملائك و أولاد منطقتك , وأعلم كماُ منهم استشهدوا وتغير حال عوائلهم للأسواء. وللأسف البقية منكم مهمش , وصعدوا على أكتافكم المتسلقين الذين كانوا ينادوكم (يا صعاليك) هم أسياد ولكنكم ما زلتوا في نظرهم بالأغبياء.

ولكن يا سوداني أنك مشهور حول العالم أجمع بان طفلك ذو تربية عالية لأن المتظاهرين الحقيقين أظهروا عزة نفسهم عندما رفضوا المساعدات الخارجية لتملق بكم, فقط رضوا من هو من دمك السوداني . أظهرونا ما معني التماسك والإخلاص والقوة ذات العفة والشرف. يا شعب السودان يا طفلي يا شهيد لم يضع حقك صدقني, لأنك مثلت بلدك دون العمل في السلك الدبلوماسي. أن العالم أجمع أحترمك مما فيها القارة الأوربي والأمريكية بأنك جيل لا يتكرر بين البلدان والقارات الأخرى, أجبرت العالم يقف لك احترام دون اتفاقيات دوليه. لا تحزنوا يا أم وأب الشهيد أبنك أو بنتك علم من أعلام التاريخ.

رساله الى رؤوسا السودان أنني أعلم أنكم تطمحوا الى الاحسن لشعبكم وأهلكم ولتاريخ يذكر أمجادكم . أنا و شعبي وأهلي على ثقة بهذا ولكن لا تسمحوا للمتسلقين أن يفسدا عليكم وعلى السودان أحلام شهدائهم. أعطوا فرصة لأحلام الشهداء والمتظاهرين الحقيقين يحققوا أملاهم أعطوا فرصة لأباءهم أخونهم يعبروا عن حب الوطن وأنتم حاميهم وداعمهم.
حقق أملهم في مناصب البلد أنهم لهم ابتكارات جديدة تعاصر الازمات الاقتصادية .


المزيد من المقالات العربية

Image: Mohamed Elfatih Hamadien

Social Jobs