لدكتور الطالب عثمان أحمد بدر الدين


الطفل السوداني والشاب السوداني أثبت فعلا جدارته وحنكته في أخذ القرار السليم دون تدخل أي دعم من الخارج . وهكذا ما رأيناه عندما أرسلت المساعدات لثورة عند موقع القيادة , رفضوا بشدة أستلام أي معونة من المعونات حتي لا أحد يقول نحن من دعمنا القضية السودانية , وأيضاَ عندما حضر الممثل الدبلوماسي الأمريكي لحظة انتظار قرار التنحي , في ذألك الوقت تم أيضا! رفض رفضاَ تام بوجوده في الوقت نفسة وليس فقط الأمريكي بل جميع الهيئات الدبلوماسية .
وهذا يعود ألي الكرامة التاريخية ودليل على الوحدة الوطنية والقوة و الصدق والأمانة بينهم . وبرغم واجهة الموت بكل سعة صدر وشهد علية العالم اجمع و الدليل انقلاب ثلاث حكومات وهذا الشي لم يحدث من قبل في أي دوله من الدول .


الشاب د. عثمان الشهيد نادى الى الديمفراطية بكلمات النثر العربي مستخدم فيه عبارات القوة والتفاني لكرامة وطن وهو السودان .


حسب الروايات هنالك شباب الذين شاركوا وكان لهم دور فعلا في المظاهرات بدأت تصفيتهم واحد تلو الاخر بمختلف الأسباب . ولكن هنالك شاهد عيان عندما تم بغدر الشاب عثمان الذي يبلغ من العمر 18 سنة مواليد أكتوبر 2002م وهو طالب بكلية الطب مساء ليلة 29 رمضان 11-5-2021
سؤال موجه من الأم الى الجميع :- من الذي تقدم بقتل الشهيد ! ولماذا ّ وما هي الفائدة!
نعم أنه شاب في مقبل العمر وهو طالب كليه الطب مهذب ومحبوب للجميع له حلم يشهد له الجميع بحسن الخلق , يذكر بأن في يوم ذكرى هجوم القيادة قد وقد تم دعوته للحضور وتناول وجبة الإفطار
قام بنثر كلمات لذكرى لشهداء الكرام وفقدهم العظيم لهم . ومن ثم عند الرجوع الى منزله تم الغدر من قبل أحد عيان أن هنالك عسكري كان موجه السلاح علية وثم أختفى ولكن بعد رمي بطاقته في الأرض .

من المسؤول

عرض القتل - السودان
لدكتور الطالب عثمان أحمد بدر الدين


السؤال فعلا لماذا ؟ لان هذه الطريقة لن تهدئ الثورة فمن له الفائدة في الفتنة ولماذا ولمن ؟ الحكومة تريد تصليح الوضع في فترة وجيزة ولكن لديها أصابع أتهام موجه عليها .


أنا لا أنكر الأمان أهم شيء بالسودان وهذا ما أشتهر بها السودان ولكل حكومة لها مميزات وعيوب وهذا شيء طبيعي ولكن الغير طبيعي الغدر لا نه ليس من شيمنا . أذن أطالب من الحكومة الانتقالية أن تحقق في هذه القضية وبشفافية . لأنها تحولت الى فتنه وبهذه الطريقة تثبت أن الحكومات القادمة ليست قادرة على مسك زمام الأمور.


لأنها تدمر البنية التحية من الناحية البشرية قبل كل شيء . من زمام الأمور وقف الدم المهدور وحفظ شباب المستقبل الذى امتياز بالوعي وليست بالمخدرات أو عدم المسؤولية وصبرهم وجلدهم وحبهم للوطن الذي لا يقدر بثمن وهذا ما وصونا عليه أجدادنا .


المزيد من المقالات العربية …

Head Image: Aoa 249

Social Jobs