لقد قرأت تحليل الميزانية ما بعد الحرب بسبب الكراسي الرئاسية, وقد راجعت كل التقييمات الموجودة في السيولة النقدية السودان , وبرغم انعدام السيولة.

ACAPS REPORT: Implications Of Financial Blockages In Sudan

هنالك سؤال يطرح نفسه لماذا لم يتم المقارنة الميزانية ما قبل وما بعد الحرب المفتعلة!

لماذا تم اعتقال محافظ بنك الخرطوم ثم بعد ذلك ضرب البنك المركزي بأيام قليلة من اعتقاله وبعض الفروع الرئيسية!!

لماذا تم التمرد بين قوات الدعم السريع أو ما اقصدة ما هي العوامل التي جعلت حميدتي يتمرد و يغضب من شريكة وصديقة برهان! ولماذا تم هذا الضرب بين الطرفين وبالأخص في الخرطوم! هل لمصارف مجال في تدخلها مجال التمرد والغضب بين الطرفين المتنازعين قبل الانتخابات!

هنالك أسئلة كثير ومنها لها أجوبة ومنها مفقود الفهم والمعلومة بينهم . ولكن أشد انتباهي أكثر, لما تم اعتقال محافظ بنك السودان ! , لأن هذا لا يؤثر اعتقاله بسبب أرتفاع الدولار , لان هذا السبب ليس له علاقة بنزول الجنيه السوداني مقابل الدولار, لاننا ممكن نحمل هذا على رفض الشارع لحكم برهان وحميدتي , وهذا بسبب قتل الثوار و ايضا كان هناك في تلك الأيام اعتصامات متعددة و كثيرة, مما تأثرت السودان بالاستثمارات الخارجية وهروب الأجانب مما أغلق كثير من المصانع المنتجة والشركات, وزيادة نسبة البطالة في العاصمة , ولا ننسى قفل الجامعات العالمية الذي كانت تستقبل الوافدين من جميع انحاء افريقيا والعالم. وهذا يؤثر على مدخول المساعدات التمويلية لبلاد, مما توقف دخول المبالغ الاجنبية لوقف الاستثمار وشعور الاغلبية بعدم الامان و الاستقرار.

لم يتم الإعلان رسميًا عن معدلات التضخم منذ مارس 2023، مما يظن أكثر الباحثين هناك انحدار حاد في عدة معدلات النقد المتوفر بين المواطنين وهذا يعتبر معدلات خطيرة . ويعود السبب ارتفاع ثمن الأغذية المتوفرة و ارتفاع عالى لمنتجات البترول مما سمح وجود سوق سوداء لبيع و التداول بين المستهلك والسوق . وهذا الانحدار الخطير يعتبر شريان من مكونات البنية التحتية الاساسية. لاننا لا نحسب فقط رواتب الموظفين سواء حكومي أو خاص, بل يعتبر أن العامل اليومي له دور كبير في الدخل القومي لأننا نحسب الدخل اليومي للعامل لأن هذا يمثل واحد من أساسيات التدخلات النقدية في الميزانية الدولة, وعند انعدام دخل اليومي للمواطن سوى عامل أو مالك. مما أدى إلى الارتفاع المبالغ في أسعار السلع والخدمات ونقص السبل المساعدة للمواطن كوسائل النقل والمواصلات. أنعدام النقد المتبادل في السوق مما أرتفع مستوى المواد الاسياسية الغذائية الى نسب متفواتة وعالية المصدر.

أشارت برنامج الأغذية العالمي بالتنسيق مع الحكومة المصرية والهلال الأحمر المصري لتقديم المساعدات. قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن أكثر من 936 ألف شخص فروا من منازلهم بسبب العنف، بمن فيهم حوالي 736 ألف نازح داخلي ومائتا ألف شخص لجأوا إلى الدول المجاورة وهذا كان بعد شهر واحد فقط من بدء الحرب بين المتنازعين هم برهان وحميدتي .

وقد أرسل حتى الآن مساعدات غذائية تكفي لحوالي 90 ألف شخص. وتم تحديد الوافدين الأكثر ضعفاً الذين يحتاجون إلى المساعدة، والتي من شأنها أن تمكنهم من الحصول على الغذاء والاحتياجات الأساسية الأخرى. يوفر برنامج الأغذية العالمي منصته الخاصة بتوصيل الأموال إلى وكالات الأمم المتحدة , مثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وشركاء التنمية الآخرين، لتمكينها من الوصول بسرعة إلى الأسر الضعيفة التي تحتاج إلى الدعم”.تم تقديم 283.6 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية الحالية للسودان، مما يمثل حوالي 16 في المائة من المبلغ المطلوب الذي يقدر بـ 1.7 مليار دولار أمريكي.

إذا تم الاستمرار أكثر سيتم تفاقم الوضع المأساوي, وللاسف إذا بدأنا نتكلم عن الأمان المعدوم والتصفيات الغير محدودة مما شجع ظهور وفيات يومية أغلبهم من الشباب سوى مرض أو نقص في المواد الطبية الأساسية. انعدام بعض الأدوية المهمة والأساسية كى الانسولين لمرضى السكري وأمراض السرطان , وارتفاع مبالغ الأدوية مما لم يساعد المواطن الذي يملك قوت يومه فقط إلى عدم القدرة على الحصول الدواء المناسب أو المعالج. السيولة مما أدى إلى الجشع المتطور يوم بعض يوم.

وهذا أثر بصورة واضحة و إنذار خطير للوضع الحالي بعاصمة السودان مما سيؤثر أيضا تأثير مباشر على المناطق والمدن الأخرى في السودان, لأن العاصمة تعتبر في بلد هي الشريان الأساسي لإحياء وتوازن الاقتصاد بين المناطق الأخرى, وهذا بسبب الوزارات و شركات الاستثمار تتواجد في العاصمة المثلثة بالسودان , وايضا مواقع ومكاتب الرئيسية للمنظمات العالمية أنهم كانوا يديرون الأوضاع والنزعات من مكاتبهم بالعاصمة المثلثة.

تحليل الميزانية العامة السودان لا بد من مراجعة الميزانية من ٢٠١٨ إلى ٢٠٢٣ , تحديد الفجوات و نقص البنيات الأساسية كالسلاح لأن وجودها مهمة لأي هجوم عدواني خارج السودان , ولكن للأسف تم استخدام الذخيرة المتواجد في مخازن الدولة من أجل نزاع بين طرفين وكانوا الضحية هو المواطن وعائلة, وجرد الميزانية أيضا وتحديد العجز المتفاقم , والأهم هو وضع الجنيه السوداني بعد ضرب البنك المركزي وأسباب الهجوم عليه الأول عند ظهور التمرد المفتعل.

حقائق أخبارية يوم السبت ٦مايو

Image: Bank of Sudan

Social Jobs