أنا ضد الذين باعوا القضية الوطنية انا ضد الأحزاب و الاقسام أنا ضد من يفكر في مصلحته من خلال بيع الوطن, أنا ضد الذي شارك في ضياع الدستور والقانون الذي يحمي شعبه ومستقبله, أنا ضد الذي أدخل قانون للسماح الغريب الذي تعطش للدماء احفاد شعبه , أنا ضد الذى دمج المتمرد مع جيش السودان الحر. و أنا ضد من استخدم ذخير وطنه لقتل شعبه . أنا ضد

تلك قوانين من العادات الموروثة ضاعت مع الجشع الإنساني

طرح سؤال لأعضاء القمة التي عقدت لمحاولة فك الصراع الحاصل في السودان ما اعنية بين السيد برهان والسيد حميدتي التي تم عقدها في جدة بالمملكة العربية السعودية. لك بعض الأسئلة التي أريد الإجابة عنها بصراحة ووضوح تام لأن هذا ما سنكتبه في التاريخ السوداني

ماذا هنالك من تطورات الاجتماع وما هو ما لم يتوقعه أعضاء القمة

هل تحدثوا عن الطفل الذي أكل التراب من الجوع! وطلب من جارهم ان لا يقول لوا أنه جائع

هل تحدثوا عن العائلة الذين استشهدوا ١٢ شخص بأطفالهم! و هل عرفوا أن الشاب الذي اغترب من أجل عائلته مات من الحزن

هل تذكروا ماذا كانت تلقب ما بين الدول ومدى أمانها الذي استنبط من شارعها و كرم أخلاق شعبها! والان عبارة عن مسرح نزاع طرفين متنازعين عن الحكم! اذا ما ذنب الشعب وما ذنب الجيش الذي يحارب ليست كوظيفة بل بل كواجب وطني يحمي ما قدر يحميه من شرف وعرض الوطن

سلامي واحترامي لكل وفي مات وعاش من أجل الوطن

أسألكم يا من عقدت القمة لا تضيعوا وقت لشخصين رفضوا واقع البلاد ومازلوا يفكرون بالمصلحة الخاصة

قولوا لهم انكم في أواخر العمر ستلتقون بالواحد الأحد حتى و لو بعد عشرات السنين , هناك شعب متشرد ومستقبل منتظر دوره

أوقفوا الحرب أوقفوا النزعات الطرفية! ولا تجعلوا ثمنها دماء الشعب و دموع عظمائها

الهروب النمطي في الوقت المهدور بإعلان برهان بانسحاب

Sudan News – FlipBoard

Social Jobs