عندما حضرنا لاول مرة لسويد في المطار قرأنا منع عدم التميز سوى الديني أو العرق أو الجنس . وهذا فقط ليست بالمطار بل في كل مكان وبجميع اللغات . الذي هى معلومة و مؤكدة بين البلاد.
أيضا تحذير عندما كنا نبحث عن إيجار شقة أو منزل وكما حدث قال لنا المسؤول من السكن ذكر لنا بعدم التعليق أو ان نعبر بالنظر أو بالهمس عن التميز العرقي والديني والمعتقدات أيضا أو الجنس. وقد ذكر لنا ان السويد تمتاز بالامن والامان وقوة تطبيق القانون وهذا ما يعني احترام الحريات وكما ذكرت من قبل هذه النقاط لكل فرد وليست كاسرة .

والغريب تمتعنا بهذا الاحترام الموجود مما أثر في وجود أمن وسلام داخل المجتمعو السويدي كثيرا , لان لا يوجد أحد بان يتدخل في معتقداتك أو أسلوبك في الحياة سوى ديني ومعتقدات بلد الام أو الديني المتبع , وبالعكس يردون المشاركة معك كي تسعد معهم بهذا الوقت.

مثلا عندما سكنت في مدينة كيرونا من قبل, كان هنالك نشاطات لاعياد المسلمين أو في رمضان هنالك هديا وسماح لنا بالانصراف في الوقت المناسب لاحترام اننا صائمين, وأيضا هنالك فريق أو مجموعة من السويدين الاصلين يصمون معنا بشهر رمضان, حتى يحتفلون معنا العيد ومن الاشياء الذي أحترمتها منهم , كانوا يعطون الزكاة معنا وهذا من قطع وجبتين. فهذة الوجبتين يدخرون أموالها مثلا كصندوق للمال , ومن ثم عند أيام الوقفة وهيالايام المباركة. يشترون الاهلى السويدي الاصلين ما أدخروه أيام شهر رمضان بها الهديا لاطفالنا وأيضا يوزوعون مبالغ من خلال كروت في مبلغ مادي جيد جدا يمكن أن يعيش أسرة كطعام شهر على الاكثر .

فقد أحترمت هذة التعاون من السكان الاصلين ( السويدين) غير المقيمين وجدت الرحمة الذي ذكرها لنا رسولنا الكريم في نهاية الزمن وهو( وجود الاسلام ولم يجد المسلمين).

للاسف نحن نحكم على البلد المضيف, اذا رجعنا لاصول المرتكبين الاخطاء الدينة هم المقيمين أو المهاجرين لاثبات شيئ ما لا يعلمه الا الله تعالى. فمن رأي لا بد من وزراة الخارجية السويدية تعيد التفكير لماذا هنالك أشخاص أو افراد يحضرون لمحاولة أثبات ان السويد بلد حاضنة لتميز الديني والعرقي واشياء أخرى . وهل هذا سيؤثر على المستوى الاقتصادي ! ولما ولمن المستفيد! وهل هذا سيؤثر على الفتنة الاهلية الذي عاشت بسلام لسنوات طويلة بأمن أمان! هل مخطط أو بداية مخطط لاشتعال حرب أهلية !

هنالك أسائلة لا بد من التفكير والحذر لان بعض الارهاب ليست فقد كحرب أو هجوم أرهابي , ومن الممكن عن طريق الاعلام لنشول واشتعال التميز ومن ثم أشتعال انقطاع التواصل من البلدان مما يؤثر على الفرد والاقتصاد والعلاقات الدبلوماسية , ومن ثم تكون لقمة سهله لنشر الذعر والطبقات من الاهلي ونرجع الى زمن الحقد والكره والرشوة والاجرام , وسيدعي كبقية الدول الذي استضافتها بدأت بنفس الطريقة تميز دين عن دين ومن ثم نزع علاقاتها الدولية لاتهامها بافعال مضيفي الارهاب أو أشخاص نشروا فيها الفتن القبلية ومن ثم نشب حروب أهلية وانعدمت البنية التحتية وأطضر أهلها لهجرة.

لا بد من الجميع أن يحافظ على القانون والنظم السويدية المتبعة لانتشار السلام والاحترام المتبادل بين المجتمع بكل فئاته كما علمتنا السويد.

حرق القرأن كريم

Image: Arkland

Social Jobs