تحية لكل أم سودانية تحية- من القلب أيتها الأم القوية أخص أم الثأر وأم الشهيد , يا لك من عظيمة وقوية أنا مثلك قلبي أتوجع , ولكني مازالت فخورة بأبنائنا الذي علمنا ما معني الإخلاص والتضحية, نعم فلذة كبدي يخرج كل يوم وهو يودعنا ونحن نودعه لله تعالى وحدة .

مرت الأيام وفقدنا شهداء بقصد أو بدون قصد, فقدناهم في أيام مباركة ومنهم فقدناهم بالاعتقالات ومنهم محكومين بالظلم, وتوجعنا ومازلنا في ألم الفراق وألم الموت وألم دوام الحال.
المرأة السودانية كانت لها دور في التاريخ السوداني دور كبير جدا في التعليم والتنمية والحالة الاجتماعية ,ة المرأة السودانية مازالت تمثل العفاف والاحترام , ولكن في هذا الزمن كتب ورقة جديد تلعب فيها الام السودانية بمقام رائع عن الصبر والجلد والفخر أنها ام الثأر أو ام الشهيد.

التاريخ يسجل أحداث كثيرة منها الخذلان ومنها الالام الفراق بتحديد الزمن والمكان ومن الخائن ومن الخسيس.
سبحان الله تعالى أنه عالم بكل شيء بكل القدر الذى حكمنا وهو الذي يمهل ولا يهمل , سيعود الكرة بالعدل والحق لأنه العادل وبدون أن نوجهه السبابة بمن المسؤول سيخرج كل الأدلة والمعلومات بمن غدر وخائن لوطنه وإنسانيته سينتقم بنفس الأسلوب والطريقة وسيذكره الله تعالى بأن هذا هو حصاده, لأنه أنه نسى أن الله يرى ويسمع ويعلم من الذي أثر عليه حقدة وطمعه بحب الأنا , وأغتصب وقتل دون صفة الرجولة أو الإنسانية, لأنه كان يقتل أعزل طالب علم و طالب حق, كان يقتل طفل ويغتصب رجل وأمراه. وما أجرمها عند الله تعالى, كأنه لم يسمع بسخط قوم لوط, وكأنه لم يؤمن بأن الله قد قال من رحم يرحم , ولكنه تبع شهوات الشيطان تبع ملذة غضب الله تعالى , و كأنه يتحدى رب كريم بأنه لم ولن يقدر على أذيته أو مجرد الشعور بالذنب.

كنت أفتخر بالرجل السوداني, لانهم هم رجال بمعنى الكلمة , نعم أنهم ذات قوى وحسم أنهم يخافون الله تعالى بالسر والعلانية , من أذنب دون قصد ترجل وطلب السماح ولو من طفل , كأنت السودان بركتها الأمانة نعم الأمانة سوى معنوية أو ماديه, أما الان مع دخول أحزاب دينية مختلفة و أناس يحملون شهوات المعاصي , وحكمة ان الله يغفر , نعم الله تعالى يغفر بل يغفر من عمل ذنب دون قصد أو قتل دون سبب أو شروع بهذا. ولكنه لا يعطي الحق بالقتل بسبب لم أطع الوالي , أذا كان صحيح لماذا لم يقتل نبينا الكريم هند بنت عتبة الذي تسببت بقتل عمة ولماذا لم يسامح من قتل حمزة عم الرسول صلى الله علية وسلم . بل أكتفى رسولنا الكريم أن يدعهم لله دون اهانه أو أن يطلب من أحدهم أن يعذبهم بمحرمات الله تعالى كما سمعنا عن الأستاذ الذي كان بالسجن ومات من كثر تعذيبه من الدبر , والله ما أكرمه عند الله تعالى, أن الله تعالى سيأخذ بحق في الدنيا قبل الاخرة , وما أقبح عمل أن تتحدى الله تعالى في الدنيا من عبيدة حتى ترضى رغباتك.
للأسف الرجل السوداني الأصلي قد بداء يتلاشى نعم يتلاش.
فلذلك أنا فخورة بأبني الثأر و الشهيد والسجين لأنه يريد أرسال بأن السوداني مازال هو الأمين هو الانسان الذي يحمل هم جاره وصديقة ويخاف على شرف البنت السودانية الذي تحمل أسمة وجنسيته .

الله يرحم الشهداء ويعافي المصابين و يطمئن الأمهات بالسكينة والصبر.
ومازالت أفتخر بأبني السوداني .

سنه جديده سعيده

Russia Digs Gold In Sudan

Social Jobs